حمدوك: إنهاء الحرب في السودان لا يكون إلا بحل سياسي سوداني–سوداني

حمدوك في جولة “صمود”: لا حل عسكري في السودان، والحوار السوداني–السوداني هو الطريق الوحيد لوقف الحرب وتحقيق السلام.

جولة «صمود» تواصل تحركاتها لوقف الحرب وسط تصعيد سياسي ومحاكمات غيابية

الخرطوم دوت كوم

تتواصل تحركات جولة “صمود” التي يقودها التحالف المدني الديمقراطي، في وقت يشهد فيه السودان تصعيدًا سياسيًا وقانونيًا متزايدًا، على خلفية الحرب المستمرة وتداعياتها الإنسانية والسياسية، إلى جانب إصدار قوائم اتهام ومحاكمات غيابية بحق عدد من القيادات السياسية والمدنية من قبل سلطة بورتسودان.

حمدوك: إنهاء الحرب في السودان لا يكون إلا بحل سياسي سوداني–سوداني
حمدوك: إنهاء الحرب في السودان لا يكون إلا بحل سياسي سوداني–سوداني 3

وتأتي جولة “صمود” في إطار مساعٍ تقودها قوى مدنية لإعادة طرح أولوية وقف الحرب، وتوحيد المواقف حول حل سياسي شامل، في ظل تعثر المبادرات السابقة، واستمرار الانقسام الداخلي، وتعدد مسارات التدخل الإقليمي والدولي.

حمدوك: إنهاء الحرب في السودان لا يكون إلا بحل سياسي سوداني–سوداني
حمدوك: إنهاء الحرب في السودان لا يكون إلا بحل سياسي سوداني–سوداني 4

خلفية الجولة وأهدافها

وتهدف جولة “صمود” إلى بناء جبهة مدنية واسعة تدفع باتجاه وقف فوري لإطلاق النار، وفتح المسارات الإنسانية، وإطلاق عملية سياسية سودانية–سودانية، تستند إلى توافق وطني شامل، بعيدًا عن الإقصاء والحلول العسكرية.

ويرى منظمو الجولة أن إطالة أمد الحرب أدت إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، وانهيار مؤسسات الدولة، وتراجع فرص الانتقال المدني، ما يستدعي تحركًا سياسيًا منسقًا يعيد الاعتبار للحل السلمي.

تصعيد قانوني يثير الجدل

وتزامنت تحركات الجولة مع خطوات تصعيدية من سلطة بورتسودان، شملت إعلان قوائم اتهام وبدء محاكمات غيابية بحق شخصيات سياسية وناشطين مدنيين، وهو ما أثار انتقادات واسعة، وسط تحذيرات من تسييس العدالة واستخدامها كأداة في الصراع السياسي.

وتخشى قوى مدنية من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تعميق الانقسام، وتقويض أي فرص لحوار شامل أو تسوية سياسية متفق عليها.

حمدوك: لا حل عسكري للأزمة (مضمون الحوار)

وفي هذا السياق، قال عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي، إن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم عبر الحلول العسكرية، مؤكدًا أن التفاوض والحوار الشامل يمثلان الطريق الوحيد لوقف القتال وتحقيق السلام المستدام.

وشدد حمدوك، في حديثه ضمن فعاليات جولة “صمود”، على ضرورة وقف إطلاق النار فورًا، وفتح المسارات الإنسانية، وإطلاق عملية سياسية مستمرة، محمّلًا الأطراف المتحاربة مسؤولية استمرار المعاناة.

وأشار إلى أن التدخلات الإقليمية والدولية ساهمت في تعقيد الأزمة، مؤكدًا أن مسؤولية إيقاف الحرب تقع أولًا على عاتق السودانيين أنفسهم، مع أهمية وجود دعم دولي غير متحكم.

كما دعا إلى توحيد منبر التفاوض، وفصل المؤسسة العسكرية عن العمل السياسي، معتبرًا أن تداخل الجيش في السياسة كان أحد الأسباب الرئيسية للأزمات المتكررة في السودان.

كارثة إنسانية متفاقمة

وتُصنّف الحرب في السودان حاليًا كواحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم، حيث تجاوز عدد النازحين داخليًا 15 مليون شخص، إضافة إلى ملايين اللاجئين خارج البلاد، وسط دمار واسع في البنية التحتية وتراجع حاد في الخدمات الأساسية.

وتحذر قوى مدنية وإنسانية من أن استمرار الحرب دون أفق سياسي واضح ينذر بمزيد من الانهيار، ويقوض فرص الاستقرار وإعادة بناء الدولة.

تحرير الخرطوم دوت كوم


🇸🇩

مبادرة التحرير المجتمعي: Alkhartoum.com Eco-system

منصة الخرطوم دوت كوم أول Ecosystem وطني مجتمعي متكامل، يهدف إلى توطين المعرفة والتمكين الرقمي. نصنع الحدث من قلب المجتمع في بيئة تفاعلية تتميز بالتدقيق الصحفي الذكي Alkhartoum AI، لتكون المرجع الأول الموثوق للمواطن السوداني والوكالات العالمية على حدٍ سواء.

دعوة للتحرير المجتمعي: نرحب بالقوى المدنية والأجسام النقابية والمبدعين للتدوين المباشر عبر ملفاتهم الشخصية لتصدر المشهد الصحفي – وصل صوتك للعالم.

الخرطوم دوت كوم — رؤية وطنية، معايير عالمية، مجتمع رقمي متقدم #حنبنيهو

1 min read 19 words 44 views

Responses

يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات.

تعطيل مانع الإعلانات يساعدنا على مواصلة تمويل الموقع وتقديم محتوى موثوق وعالي الجودة دون أي تكلفة عليك.

نقدّر تفهّمك ودعمك لنا، ونشكرك على تخصيص وقتك لتعطيل مانع الإعلانات لهذا الموقع.