#يحدث الآن حراكٌ سياسي دولي خفي لتثبيت حكم الإخوان المسلمين الإرهابي على حساب تفتيت #وحدة السودان.
#الطامعون في سلطةٍ مرتهنة، يُنفَّذون عبرها أطماعهم — أو كما يسمّونها بدلالٍ زائف «مصالح» — ينظرون بعينٍ قاصرة، ولا يدركون أن هذا التنظيم أشبه بورمٍ خبيث؛ إن سقط في موضعٍ عوّض سقوطه بتمدّدٍ أشد، يطال دولهم ويُقلق مضاجعهم.
لكنهم — في نهاية الأمر — أدرى بقراراتهم وعواقبها.
#الأهم، ما يعنينا أنا وأنت… باعتبارنا الشعب
أن نعرف أولًا: ما معنى #الدولة؟
يا شعب يا عظيم الدولة ليست جماعةً عقائدية، ولا حزبًا، ولا ميليشيا، ولا مشروع تمكين.
الدولة كيانٌ جامع، يقوم على شعبٍ #متساوٍ في الحقوق والواجبات، وعلى أرضٍ واحدة لا تُجزّأ بالولاءات، وتُدار بسلطةٍ #شرعية تحتكم إلى القانون لا إلى البيعة، و تحمي مواطنيها لا تستعبدهم.
الدولة لا تُختزل في #حاكم، ولا تُرهن لفكرة، ولا تُدار بعقلية «نحن» و«هم».
الدولة عقدٌ أخلاقي قبل أن تكون سلطة، ومسؤولية قبل أن تكون امتيازًا، ومؤسساتٌ باقية لا أشخاصٌ زائلون.
فحين تغيب الدولة، يحضر التنظيم. وحين يُستبدل القانون بالعقيدة، يتحوّل الوطن إلى غنيمة. وحين يُقصى الشعب، لا يبقى سوى الخراب… مهما رُفعت من شعارات.
#القرار مصير:
واجبُنا أن ننتزع قرارنا الوطني من أيدي الوصاية، وأن نُعيده إلى مصدره الطبيعي: #إرادة_الشعب. لا قرار يُفرض باسم الدين، ولا شرعية تُصنَع بالقوة، ولا مستقبل يُبنى بالارتهان للخارج أو للتنظيم.
واجبنا:
أن نكون فاعلين لا متفرجين، واعين لا منساقين لتفاهاتٍ مصنوعة في غرف الرذيلة والإرهاب، ومنظّمين، عبر ورش عمل ومبادرات فعلية تُحوّل الوعي إلى فعل.
أن نشارك بوعيٍ ومسؤولية في الرباعية، لا كأدوات تزكية، بل كقوة ضغط شعبية تضع شروط الوطن #ووحدته فوق كل تسوية، وتُسند أي مسار يوقف الحرب، ويحمي وحدة السودان، ويؤسس لدولةٍ مدنية حقيقية.
أن ندعم الرباعية بما يحقق الوطن، لا بما يحقق تقاسم سلطة أو إعادة تدوير فشل، وأن نقول بوضوح:
(لا سلام بلا دولة، ولا دولة بلا عدالة، ولا عدالة بلا محاسبة)
لنحظى بالوطن… علينا العمل
الوطن — ليس مجرد رقعةٍ جغرافية نعيش فوقها، بل الإطار الأعلى الذي تُصان داخله كرامة الإنسان. قيمته تُقاس بقدر ما يمنحه لأبنائه من أمان، وعدالة، وحرية، وفرص متكافئة، وبقدر ما يكون فيه الإنسان غاية السياسات لا وقودها.
الوطن الضامن الوحيد لتحويل الدم إلى معنى، والتضحيات إلى حقوق، والثورات إلى مؤسسات.
الوطن هو الذاكرة التي لا تُباع، والسيادة التي لا تُرهن، والمستقبل الذي لا يُبنى باستبدال طغاةٍ بطغاة.
الوطن هو أن تكون السلطة خادمة لا متسلطة، وأن يكون القانون سقف الجميع، وأن يكون الاختلاف حقًا لا جريمة، وأن تكون الدولة ملكًا عامًا لا شركة خاصة ولا تنظيمًا عابرًا للحدود.
من لا يعرف قيمة الوطن يساوم عليه، ومن لا يدرك معناه يستبدله بشعار، ومن يفرّط فيه اليوم سيدفع ثمن ذلك أجيالًا.
والوطن — في حقيقته — أن لا يُقتل إنسان ليحكم آخر، ولا يُهجَّر شعب ليبقى تنظيم، ولا تُختطف دولة باسم فكرة.
ذلك هو الوطن الذي يستحقه شعبٌ صنع أعظم الثورات… ولا يزال قادرًا على حمايتها.
#لاللحرب
#لالحكم_العسكر
#وحدة_السودان
#الاخوان_المسلمين_تنظيم_ارهابي
#stop_the_war
#stop_terrorist_regime
#MuslimBrotherhoodTerrorists







Responses