كشفت مصادر عسكرية سودانية تفاصيل جديدة حول انسحاب الجيش من منطقة هجليج النفطية، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا حول طبيعتها وأهدافها، خاصة بعد إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على المنطقة الحدودية مع دولة جنوب السودان.
وبحسب المعلومات، فإن المنطقة كانت تضم أكثر من ألف جندي يتبعون للواء 90 بالفرقة 22 بابنوسة، موزعين بين الحقول النفطية والدفاعات الأمامية. وأوضحت المصادر أن سيطرة الدعم السريع على الفرقة 22 مطلع الشهر رفعت حالة الاستعداد القصوى، قبل أن تصدر أوامر بالانسحاب مساء السادس من ديسمبر.

من جانب آخر، أكدت مصادر للجزيرة أن الانسحاب تم “تكتيكيًا” بهدف تجنيب المنشآت النفطية الدمار، وأن القوات المنسحبة ستتم إعادة تموضعها في ولاية النيل الأبيض استعدادًا لعمليات لاحقة. ويرى خبراء عسكريون أن الخطوة قد تكون تمهيدًا لهجوم مضاد في مرحلة لاحقة، وليس تراجعًا استراتيجيًا
وتشير تقارير أخرى إلى أن قوات دفاع جنوب السودان استقبلت الوحدات المنسحبة وانتشرت في الحقل النفطي لحماية المنشآت بموجب تفاهمات بين الأطراف المعنية.
تحليل: لماذا انسحب الجيش من هجليج؟
1) حماية البنية النفطية
هجليج تُعد من أهم الحقول النفطية في السودان وجنوب السودان، وتدميرها يعني خسائر اقتصادية ضخمة للطرفين.
2) إعادة تموضع استعدادًا لهجوم مضاد
خبراء عسكريون يؤكدون أن الانسحاب التكتيكي يُستخدم عادة لإعادة تجميع القوات قبل شن عمليات جديدة.
3) ضغط ميداني بعد سقوط مواقع استراتيجية
سقوط الفاشر وبابنوسة بيد الدعم السريع جعل خطوط الإمداد نحو هجليج أكثر هشاشة.
4) تفاهمات مع جنوب السودان
وجود قوات جنوبية في الحقل يشير إلى تنسيق لتجنب صراع مباشر داخل منشآت حساسة.
المصادر :
مصادر عسكرية تكشف تفاصيل انسحاب الجيش السوداني من هجليج – موقع دارفور٢٤ الاخباري
خبير عسكري: انسحاب الجيش السوداني من هجليج تمهيد لهجوم مضاد – سودافاكس






Responses