صرح المهندس خالد عمر يوسف حول تصاعد الانتهاكات في السودان

“عناوين تعكس حقيقة ما يجري على الأرض”، مشيراً إلى اعتقالات، اعتداءات على مواكب، وتضييق على ناشطين وقيادات سياسية.

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السودانية، أدلى المهندس خالد عمر يوسف بتصريح جديد على صفحته بالفيس بوك تناول فيه عدداً من الأحداث التي اعتبرها مؤشراً واضحاً على طبيعة الصراع الدائر ومحاولات النظام البائد إعادة إنتاج ممارساته.

وقال م. خالد في مستهل حديثه إن الأيام الماضية حملت “عناوين تعكس حقيقة ما يجري على الأرض”، مشيراً إلى اعتقالات، اعتداءات على مواكب، وتضييق على ناشطين وقيادات سياسية.

أبرز النقاط التي تناولها المهندس خالد عمر يوسف

استعرض م. خالد في تصريحه سلسلة من الوقائع التي شهدتها عدة ولايات، من بينها:

  • اعتقالات في القضارف عقب توقيع لجان المقاومة على إعلان نيروبي.
  • اعتداءات أمنية على مواكب إحياء ذكرى ثورة ديسمبر في مناطق سيطرة الجيش.
  • اعتقال الشاب منيب عبد العزيز في الولاية الشمالية واختفاء مصيره.
  • اقتحام قوة عسكرية لمنزل أسرة عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق محمد الفكي سليمان في أم روابة.
  • حرمان القيادي شريف محمد عثمان من استخراج جواز سفر في سفارة السودان بالدوحة رغم إعلان رسمي بعدم وجود حظر.

قراءة في التصريح

أوضح يوسف أن هذه الأحداث ليست سوى “نماذج بسيطة من يوميات حرب النظام البائد”، مؤكداً أن محاولات التغطية الإعلامية لن تغيّر من حقيقة أن الحرب الحالية تُدار بذات العقلية القديمة التي لم تتورع عن تمزيق البلاد.

وأشار إلى أن قوى الثورة ما زالت ثابتة على مسار ديسمبر، وأنها لم تنخدع “ولو لثانية واحدة” بمحاولات التضليل، مؤكداً أن نهاية الحرب وتحقيق السلام والعدالة باتت أقرب مما يتوقعه من يقفون ضد إرادة الشعب.

إشارة إلى تصريح المهندس خالد عمر يوسف

وفي هذا السياق، أشار المهندس خالد عمر يوسف إلى خطورة ما يجري على الأرض، مستعرضاً عدداً من الوقائع التي قال إنها تعبّر عن طبيعة الحرب الحالية. وجاء في حديثه:

بعض عناوين الأخبار خلال الأيام القليلة الماضية:

١- حملة اعتقالات تطال ناشطين في مدينة القضارف عقب توقيع لجان مقاومة القضارف على إعلان نيروبي الذي نص على تصنيف المؤتمر الوطني المحلول كمنظومة إرهابية.
٢- الأجهزة الأمنية تعتدي على مواكب خرجت في عدد من مناطق سيطرة الجيش لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، وسط كتابات تحريضية من مسؤولين في سلطة بورتسودان ونشطاء وكتاب موالين لها ضد ثورة ديسمبر وقواها.
٣- اعتقال الشاب منيب عبد العزيز في منطقة مقاصر بالولاية الشمالية بعد أن تحدث في مخاطبة لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة ولا زال مصيره مجهولاً حتى الآن.
٤- في مدينة أم روابة قامت قوة تتبع للقوات المسلحة باحتلال منزل أسرة عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق والقيادي بصمود والتجمع الإتحادي، أ. محمد الفكي سليمان، وقامت بطرد من يقيمون فيه.
٥- عقب إعلان الفريق أول البرهان انه لا حظر على إصدار الوثائق الثبوتية لأي سوداني، قامت سفارة السودان بالدوحة بحرمان القيادي في صمود والمؤتمر السوداني أ. شريف محمد عثمان من حقه في إصدار جواز سفر، حيث أخطره الموظف بأنه اسمه ضمن قائمة الحظر، وأنه لم يصلهم أي قرار متعلق بهذا الشأن.
هذه نماذج بسيطة من يوميات حرب النظام البائد. اجتهدوا في اختلاق أكاذيب كثيرة لتغطية طبيعة الحرب، ولكن في كل يوم تفضحهم أفعالهم وأقوالهم، لتؤكد الحقيقة التي لا يمكن التستر عليها أبداً. هي حربهم التي لم ولن يتورعوا في المضي فيها حتى ولو مزقوا البلاد وأهلها إرباً إربا. أما قوى الثورة فلم تنخدع ولو لثانية بهذه الأباطيل. هي ماضية في طريقها لاستكمال مسار ديسمبر المنصور بأمر الشعب. ستنتهي الحرب ويعم السلام في البلاد وتتحقق غايات أهلها ويجد كل مجرم نصيبه من الحساب على ما اقترف. هذه ليست أماني بل وقائع نراها قريبة .. بل وأقرب بكثير مما يظنون“.

 

خاتمة

يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة الانتهاكات، بينما تؤكد قوى الثورة تمسكها بمسار التغيير واستكمال أهداف ثورة ديسمبر. وتواصل الخرطوم دوت كوم متابعة المشهد السوداني وتقديم تغطية مهنية تعكس الواقع كما هو.

1 min read 6 words 3 views

Responses

يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات.

تعطيل مانع الإعلانات يساعدنا على مواصلة تمويل الموقع وتقديم محتوى موثوق وعالي الجودة دون أي تكلفة عليك.

نقدّر تفهّمك ودعمك لنا، ونشكرك على تخصيص وقتك لتعطيل مانع الإعلانات لهذا الموقع.