بيت محمد الفكي… بين المصادرة وثارات “أولاد الغلاية”
تشهد مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان حالة من الجدل بعد قيام قوة عسكرية بوضع يدها على منزل أسرة عضو مجلس السيادة السابق والقيادي بتحالف صمود، محمد الفكي سليمان، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها ودوافعها.

وبحسب تصريحات شقيقه عمر الفكي، فإن القوة العسكرية وصلت إلى المنزل الواقع في حي عطرون، أحد أقدم أحياء المدينة، وقامت بإخطار المقيمين فيه بإخلائه خلال مهلة قصيرة، مع وضع علامة “محجوز” على باب المنزل.
منزل عائلي عمره عقود
تشير الأسرة إلى أن المنزل يعود لجدهم سليمان ود التوم، الذي توفي عام 1962 أثناء عودته من الحج، وأن البيت ظل منذ ذلك الحين منزلًا عائليًا مفتوحًا للأسرة والضيوف، ولم يُستخدم لأي نشاط تجاري أو سياسي.
كما أوضح أفراد الأسرة أن المنزل ظل تحت رعاية الجيران بعد مغادرتهم أم روابة عام 2018، وأنه يمثل إرثًا اجتماعيًا وتاريخيًا لأهل الحي.
اتهامات بدوافع سياسية
ترى الأسرة أن الخطوة تحمل طابعًا انتقاميًا مرتبطًا بمواقف محمد الفكي السياسية، خاصة دوره السابق في لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد، وهو ما ألمح إليه شقيقه في تصريحات صحفية، معتبرًا أن ما يجري يدخل ضمن “ثارات” مرتبطة بصراعات سياسية قديمة.
كما أشارت تقارير أخرى إلى تعرض منزل الأسرة في الخرطوم سابقًا للكسر والنهب دون صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية.
غياب تعليق رسمي
حتى الآن، لم تصدر السلطات العسكرية أو الحكومية بيانًا رسميًا يوضح أسباب الحجز أو خلفياته، ما زاد من حالة الجدل حول القضية، خاصة في ظل حساسية الوضع السياسي والأمني في البلاد.
المصادر
صحيفة الراكوبة صحيفة التغيير جبراكة نيوز المشهد السوداني






Responses