
الخرطوم – أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن موجة نزوح جديدة واسعة في ولايات كردفان، بعد تصاعد العنف والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى فرار أكثر من 67 ألف شخص خلال الأسابيع الماضية، في واحدة من أكبر موجات النزوح منذ توسع الحرب في السودان.
ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، تستضيف ولايات كردفان الثلاث حالياً أكثر من مليون نازح ضمن إجمالي 9.3 مليون شخص شردتهم الحرب في مختلف أنحاء البلاد. ويتوزع النازحون على 26 محلية، بواقع 228,829 في شمال كردفان، و385,850 في جنوب كردفان، و413,544 في غرب كردفان.
موجات نزوح بين أكتوبر وديسمبر
أفاد تقرير المنظمة بأن 64,890 شخصاً فرّوا من مناطق مختلفة في كردفان بين 25 أكتوبر و30 ديسمبر 2025، وسُجلت أعلى معدلات النزوح في شمال كردفان، خاصة في: الرهد، بارا، جبرا الشيخ، غرب بارا، شيكان، أم دم حاج أحمد، وأم روابة.
وفي جنوب كردفان، وثّق التقرير 21,860 نازحاً من مناطق: العباسية، أبو جبيهة، أبو كرشولا، الريف الشرقي، دلامي، الدلنج، هبيلا، كادوقلي، تلودي، وقدير.
كما سجلت المنظمة نزوح 250 شخصاً من غبيش في غرب كردفان بسبب حريق، إضافة إلى 2,000 نازح من قرية صرحة في شمال كردفان نتيجة تدهور الوضع الأمني.
أوضاع إنسانية على حافة الانهيار
تشهد مدينتا كادوقلي والدلنج وضعاً إنسانياً بالغ الخطورة، حيث أدى الحصار المفروض من قوات الدعم السريع وحلفائها من حركة عبد العزيز الحلو إلى انقطاع الدواء والغذاء والخدمات الأساسية عن آلاف المدنيين.
وتحذر منظمات الإغاثة من أن استمرار الحصار قد يدفع المنطقة إلى كارثة إنسانية، في ظل غياب الممرات الآمنة وصعوبة وصول المساعدات.







Responses