أيمن نشر تحديثًا
السودان بين إرادة البناء وخطابات الكراهية: الرؤية تصنع المستقبل
في الوقت الذي تبحث فيه دول كثيرة عن نماذج تنموية ناجحة، قدّمت الإمارات مثالاً واضحاً على ما يمكن أن تصنعه الرؤية، والاستقرار، والعمل المؤسسي. تجربة أثبتت أن التخلص من التطرف وبناء دولة القانون هو الطريق الأقصر نحو التنمية. ولهذا يرى كثيرون أن الإمارات يمكن أن تكون شريكاً فاعلاً في إعادة إعمار السودان، ليس فقط بما تمتلكه من خبرة واستراتيجية، بل بما يجمع الشعبين من محبة وتقدير متبادل.
أما التنظيمات المتطرفة التي اعتادت بثّ الكراهية في المجتمع، فليس غريباً أن تنتج خطاباً يقوم على العداء والتحريض. من جرّ البلاد إلى العنف والانقسام لا يمكن أن يكون جزءاً من مشروع وطني جامع، ولا يُتوقع منه سوى المزيد من الكراهية. السودان دفع ثمناً باهظاً من دماء أبنائه، ولا يمكن أن يسمح بتكرار هذا المسار.
السودان لا ينقصه الإنسان؛
لدينا الكفاءات المهاجرة، والطاقات البشرية التي تُقصف يومياً بدل أن تُستثمر.
ولدينا شعب قادر على النهوض متى ما توفرت له بيئة آمنة، ورؤية واضحة، وإرادة سياسية صادقة.
السودان القادم يحتاج إلى عزم، وإرادة، وشراكات حقيقية تعيد بناء المؤسسات، وتستثمر في الإنسان، وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.بدلاُ من نظرية تعادينا ١٨ دولة والمجتمع الدولي وإن صدق الكوز الذي يعادي منهجة العالم أجمع


