الله يرانا

فهو يرانا ويسمعنا في كل زمان ومكان

وأراد أن يعلمهم درساً هاماً

جلس الأب مع بناته الصغار ليلى ونوره وأراد أن يعلمهم درساً هاماً، وهو أن الله يرانا ويسمعنا أينما كنا، فليس هناك ما يمكن أن يخفى عليه، فوضع الأب أمام بناته تفاحتان، وطلب من كل واحدة أن تختار مكان لا يمكن لأحد أن يراها فيه، وتذهب إليه وتأكل التفاحة،فمسكت ليلى التفاحة، وذهبت إلى غرفتها، وأغلقت الباب جيدًا، وأكلت وهي وحيدة في الغرفة.

أما ملك فعادت إلى أبيها ولم تأكل التفاحة، فأبدى الأب دهشته وسألها لماذا لم تأكل تفاحتها، فأخبرته أنها كلما ذهبت إلى أي مكان، تجد أن الله سبحانه وتعالى يراها فيه ويسمعها، فأعجب الأب بذكاء طفلته، ونادى ابنته الأخرى ليلى، ليخبرهم بالدرس الذي أراد أن يعلمهم إياه، وهو أنه لا يوجد أي شيء يخفى عن الله تعالى، فهو يرانا ويسمعنا في كل زمان ومكان.

Responses